بواية الثانوية العامة

كل مايدور في الثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظرات فى القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الاسلام



المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 26/11/2009

مُساهمةموضوع: نظرات فى القران الكريم   الخميس نوفمبر 26, 2009 3:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المنزه فى القدم؛ صاحب العطايا ولي النّعم؛ من اتبع هداه غنم ومن ضل فقد ندم؛ والصّلاة والسّلام على سيّد العرب والعجم؛ سيّدنا محمّد المخصوص بالكمالات والحكم؛ وعلى آله وأصحابه أولي الفضل والكرم.


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


احبابى فى الله تعالى



ا- سر الليل فى القيام وتلاوة القران


حينما تتلو كتاب الله وتتأمل الآيات التى تحض على فضيلة قيام الليل ؛ لا تملك الا ان تنتابك الدهشه من امر الله إلى نبيه بان يترك طيب المنام ويتكبد مشقة القيام وتلاوه القران؛ وأعجب لفرضية ذلك بالليل الذى جعله الله سكنا وجعل النوم فيه سباتا.. وأعجب كيف أمره بما يخالف ما قدره سبحانه من المالوف والمجبول عليه الطبع البشرى وما تميل اليه النفوس الآدميه بل والطباع الحيوانية. التى تنام ليلا وتسعى بالنهار.. يقول تعالى (فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم [الأنعام : 96]

ثم اعجب اخى - رحمنى الله واياك - من فرضيته فى اول البعثه النبوية على رغم ما عرف عن القيام من مشقة النصب والحرمان من المنام؛ وهو ما ينافى التيسير المعهود فى الأوامر الإلهيه وتدرجها فى بدايه البعثة فى كثير من الاحكام والاحوال مما لا مجال لذكره فى هذا المكان.

ثم يزداد العجب حينما تقرأ الآيات المبينه للوقت المطلوب من الرسول الكريم قيامه من الليل فهو معظم ساعات الليل بما يقارب النصف أو أكثر أو أقل قليلا؛ انظر الى قوله تعالى فى سورة المزمل آمرا رسوله الكريم قائلا ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القران ترتيلا ..... الى. يخبره بفضيله القيام ليلا قائلا (ان ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا )

ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تأمل معى الايات التى تأمر رسول الله بالقيام وتلاوة القران والتسبيح ليلا فستجد انها تقريبا تشمل معظم ليله صلى الله عليه وسلم.... يقول تعالى (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين [هود : 114] ويقول جل شانه (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا [الإسراء : 78] ويقول فى موضع آخر (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [الإسراء : 79] وفى عدة مواضع فى القران أضاف له – فوق القيام- أمرا بالتسبيح والحمد فى أول الليل وأخره قائلا (واصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى [طه : 130]- ومن الليل فسبحه وأدبار السجود [قـ : 40] - ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [الطور : 49]- ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا [الإنسان : 26].. فأعجب آخى الكريم ماذا ترك له من الليل كى ينام؟؟؟ رحمنى الله واياكم

والأعجب من ذلك كله هو كيفية استجابة الرسول الكريم وصحابته المطهرين لهذا الأمر الالهى ؛ فقد تقبلوا الأمر على حب ووجد بل وزادوا فيه عما أمروا به ؛ انظر رحمنى الله وإياك الى وصف القرآن الكريم لأحوالهم فى بدايه التنزيل (إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار...... [المزّمِّل : 20] فها هم يقومون مايقرب من ثلثى الليل يصلون لرب العالمين؛ بل انهم كانوا يقومون معظم الليل بل ربما الليل كله.

** قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجَّداً وَقِيَـٰاما (الفرقان:64) قال سعيد بن جبير: «يعني يصلون بالليل .وقال ابن جرير: "والذين يبيتون لربهم يصلون لله، يراوحون بين سجودٍ في صلاتهم وقيام .وقال السيوطي: "ينتصبون لله على أقدامهم، ويفترشون وجوههم سجداً لربهم، تجري دموعهم على خدودهم خوفاً من ربهم".
قال الحسن: لأمرٍ ما سهر ليلهم، ولأمر ما خشع نهارهم .
** وقال تعالى: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱالْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [السجدة:16] .قال الحسن: "يعني قيام الليل .وقال مجاهد: "يقومون يصلون من الليل. وقال ابن كثير: "يعني بذلك قيام الليل، وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة
**وقال تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ ءانَاء الَّليْلِ سَـٰاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر9:). قال ابن عباس: "من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجداً أو قائماً يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربه. وقال ابن كثير: "قال ابن عباس والحسن والسُدّي وابن زيد آناء الليل جوف الليل .
** وقال تعالى: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مّن الَّليْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَـٰارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات:17، 18] قال الحسن: "كابدوا قيام الليل .وقال أيضاً: "مدوا في الصلاة ونشطوا حتى كان الاستغفار بسحر .وقال القرطبي: "﴿كَانُواْ قَلِيلاً مّن الَّليْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ أي: ينامون قليلاً من الليل ويصلون أكثره .


إذا ما الليـل أقبـل كابدوه ===== فيسفـر عنهـم وهم ركــــــــوع
أطار الخوف نومهـم فقاموا ===== وأهل الأمن في الدنيا هجوع
لهم تحت الظلام وهم ركوع ===== أنين منـه تنفرج الضلــــوع

وان كنت تعجب – سيدى – فأعجب لما فضل الله العبادة ليلا عن النهار؛ فقد جعل القيام ليلا كما أسلفنا ؛ وربط بين القران والليل فقد انزل القران كاملا بالليل يقول جل شأنه ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين [الدخان : 3] ويقول تعالى ( انا أنزلناه في ليلة القدر * وما ادراك ما ليله القدر* ليله القدر خير من ألف شهر [القدر : 1]
قال النووي: "فيه دليل لما اتفق العلماء عليه أن تطوع الليل أفضل من تطوع النهار. وقال ابن حجر: "والذي يظهر أن في صلاة الليل سراً في طيب النفس وإن لم يستحضر المصلى شيئاً مما ذكر، وكذا عكسه، وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْئا وَأَقْوَمُ قِيلا﴾ [المزمل:6. وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية. وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه: (ركعة بالليل أفضل من عشر بالنهار. وقال شريك: "من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار.

والليل فيه ساعة إجابة فقد ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن في الليل لساعةً لا يوافقها رجلٌ مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياها، وذلك كل ليلةٍ.

وفى الليل ينزل رب العزة إلى السماء الدنيا نزول قرب بلا كيف؛ لينادى المستغفرين كما ورد عن الرسول الكريم-

يا لَيْلُ طُلْ ، يـا شَـوْقُ دُمْ ======إنِّـي علـى الحالَيـنِ صـابِـرْ
لـي فيـكَ أجْـرُ مُجَاهِـدٍ =========إنْ صَــحَّ أنَّ الَّلـيـلَ كـافِـرْ
طَرْفي و طَرْفُ النَّجمِ ، فيك ======= كِلاهُمـا سـاهٍ و سـاهِـرْ
يَهنيـكَ بَـدْرُكَ حـاضِـر========= ٌيا لَيـتَ بَـدْري كـانَ حاضِـرْ
حتَّـى يَبيـنَ ، لنـاظـري ========= مَــنْ مِنهُـمـا زاهٍ و زاهِــرْ
بَــدْري أرَقُّ مَحاسِـنـاً ======== والفَرْقُ مِثْـلُ الصُّبْـحِ ظاهِـرْ


نعم الفرق مثل الصبح ظاهر .... ولكن لا يراه الا ارباب القلوب والبصائر

رحم الله الناظم سيدى عمر بن الفارض ونفعنا بسره .... امين


والى لقاء اخر.... ان شاء الله تعالى


المراجع
1- القران العظيم
2- تفسير القرآن العظيم... لابن كثير
3- الجامع لأحكام القرآن.... القرطبى.
4- مختصر قيام الليل ....للمروزي
5- شبكه النت العالميه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد محمد
Admin
avatar

المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: نظرات فى القران الكريم   الخميس نوفمبر 26, 2009 3:07 pm

[[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thanwya.own0.com
 
نظرات فى القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بواية الثانوية العامة :: منتدى علوم القران الكريم-
انتقل الى: